٥٠٨
هٰذَا بَاْبُ عِدَّةِ مَا يَكُوْنُ عَلَيْهِ الْكَلِمُ

هٰذَا بَاْبُ عِدَّةِ مَا يَكُوْنُ عَلَيْهِ الْكَلِمُ 1٨٧٦٥٩
فَأَقَلُّ مَا تَكُوْنُ عَلَيْهِ الْكَلِمَةُ حَرْفٌ وَاْحِدٌ 2٤٥٤٩٨
وَسَأَكْتُبُ لَكَ مَا جَاْءَ عَلَى حَرْفٍ بِمَعْنَاْهُ إِنِ شَاْءَ اللهُ 3٦٩٦٦٤
أَمَّا مَا يَكُوْنُ قَبْلَ الْحَرْفِ الَّذِي يُجَاْءُ بِهِ لَهُ 4٨٤٠٠٥
فَالْوَاْوُ الَّتِي فِي قَوْلِكَ مَرَرْتُ بِعَمْرٍو وَزَيْدٍ 5٧٤٨٨٨
وَإِنَّمَا جِئْتَ بِالْوَاْوِ لِتَضُمَّ الْآخِرَ إِلَى الْأَوَّلِ وَتَجْمَعُهُمَا 6٤١١٣٩
وَلَيْسَ فِيْهِ دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ أَحَدَهُمَا قَبْلَ الْآخَرِ 7١٩٧٨٣
وَالْفَاْءُ وَهِيَ تَضُمُّ الشَّيْءَ إِلَى الشَّيْءِ كَمَا فَعَلَتْ الْوَاْوُ 8١٦٠٣٣
غَيْرَ أَنَّهَا تَجْعَلُ ذٰلِكَ مُتَّسِقًا بَعْضُهُ فِي إِثْرِ بَعْضٍ 9٩٠٤٢١
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ مَرَرْتُ بِعَمْرٍو فَزَيْدٍ فَخَاْلِدٍ 10٣٧٤٨٥
وَسَقَطَ الْمَطَرُ بِمَكَاْنِ كَذَا وَكَذَا فَمَكَاْنِ كَذَا وَكَذَا 11١٢٣٧٠
وَإِنَّمَا يَقْرُو أَحَدُهُمَا بَعْدَ الْآخَرِ 12٠٤٧١٨
وَكَاْفُ الْجَرِّ الَّتِي تَجِيْءُ لِلتَّشْبِيْهِ 13٤٧٤٤٦
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ أَنْتَ كَزَيْدٍ 14٨٥٦١٢
وَلَاْمُ الْإِضَاْفَةِ وَمَعْنَاْهَا الْمِلْكُ وَاسْتِحْقَاْقُ الشَّيْءِ 15٧٩٣٩٦
أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُوْلُ الْغُلَاْمُ لَكَ وَالْعَبْدُ لَكَ 16٩١٨٣٦
فَيَكُوْنُ فِي مَعْنَى هُوَ عَبْدُكَ 17٩٢٦٣٥
وَهُوَ أَخٌ لَهُ فَيَصِيْرُ نَحْوَ هُوَ أَخُوْكَ 18٢٧٣٠٤
فَيَكُوْنُ مُسْتَحِقًّا لِهٰذَا 19٨٧٩٠٢
كَمَا يَكُوْنُ مُسْتَحِقًّا لِمَا يَمْلِكُ 20٠٥٥٩١
فَمَعْنَى هَذِهِ اللَّاْمِ مَعْنَى إِضَاْفَةِ الِاسْمِ 21١٥٥٠٧
وَقَدْ بُيِّنَ ذٰلِكَ أَيْضًا فِي بَاْبِ النَّفْيِ 22٦٨٤٣٠
وَبَاْءُ الْجَرِّ إِنَّمَا هِيَ لِلْإِلْزَاْقِ وَالِاخْتِلَاْطِ 23٧٧٢٢٥
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ خَرَجْتُ بِزَيْدٍ 24٤٩٩٠١
وَدَخَلْتُ بِهِ 25٣٥٥٠٣
وَضَرَبْتُهُ بِالسَّوْطِ أَلْزَقْتَ ضَرْبَكَ إِيَّاْهُ بِالسَّوْطِ 26١٥٨٢٤
فَمَا اتَّسَعَ مِنْ هٰذَا فِي الْكَلَاْمِ فَهٰذَا أَصْلُهُ 27١٠٣٢٨
وَالْوَاْوُ الَّتِي تَكُوْنُ لِلْقَسَمِ بِمَنْزِلَةِ الْبَاْءِ 28٩٦٢٨٧
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ وَاللهِ لَا أَفْعَلُ 29٩٨٧٩٤
وَالتَّاْءُ الَّتِي فِي الْقَسَمِ بِمَنْزِلَتِهَا وَهِيَ تَاللّٰهِ لَا أَفْعَلُ 30٥١٨٣٢
وَالسِّيْنُ الَّتِي فِي قَوْلِكَ سَيَفْعَلُ 31٢٥٥١٨
وَزَعَمَ الْخَلِيْلُ أَنَّهَا جَوَاْبُ لَنْ يَفْعَلَ 32٠١٧٧٠
وَالْأَلِفُ فِي الِاسْتِفْهَاْمِ 33٤٤٦٥١
وَلَاْمُ الْيَمِيْنِ الَّتِي فِي لَأَفْعَلَّنَ 34٣٣٦٥١
وَأَمَّا مَا جَاْءَ مِنْهُ بَعْدَ الْحَرْفِ الَّذِي جِيْءَ بِهِ لَهُ 35٦٦٩٦٣
فَعَلَاْمَةُ الْإِضْمَاْرِ 36٩٩٥٣١
وَهِيَ الْكَاْفُ الَّتِي فِي رَأَيْتُكَ وَغُلَاْمُكَ 37٤٨٨٢١
وَالتَّاْءُ الَّتِي فِي فَعَلْتُ وَذَهَبْتُ 38٩٩٢٥٥
وَالْهَاْءُ الَّتِي فِي عَلَيْهِ وَنَحْوِهَا 39٢٥٤٣١
وَقَدْ تَكُوْنُ الْكَاْفُ غَيْرَ اسْمٍ 40٥٥٤٨١
وَلَكِنَّهَا تَجِيْءُ لِلْمُخَاْطَبَةِ 41٤٠٨٧٣
وَذٰلِكَ نَحْوُ كَاْفِ ذٰلِكَ 42٢١٣٣٣
فَالْكَاْفُ فِي هٰذَا بِمَنْزِلَةِ التَّاْءِ فِي قَوْلِكَ فَعَلَتْ فُلَاْنَةُ وَنَحْوِ ذٰلِكَ 43٨٧١٠٧
وَالتَّاْءُ تَكُوْنُ بِمَنْزِلَتِهَا وَهِيَ الَّتِي فِي أَنْتَ 44٧٦٧٢٤
وَاعْلَمْ أَنَّ مَا جَاْءَ فِي الْكَلَاْمِ عَلَى حَرْفٍ قَلِيْلٌ 45٠٣٤٥٦
وَلَمْ يَشُذَّ عَلَيْنَا مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا لَا بَاْلَ لَهُ إِنْ كَاْنَ شَذَّ 46٢٦٧٣١
وَذٰلِكَ لِأَنَّهُ عِنْدَهُمْ إِجْحَاْفٌ 47٤٤٣٧٨
أَنْ يَذْهَبَ مِنْ أَقَلِّ الْكَلَاْمِ عَدَدًا حَرْفَاْنِ 48٩٦٠٩٨
وَسَنُبَيِّنُ ذٰلِكَ إِنْ شَاْءَ اللهُ 49٣٧٦٧٨
وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَكُوْنُ اسْمٌ مَظْهَرٌ عَلَى حَرْفٍ أَبَدًا 50٢٩٧٧١
لِأَنَّ الْمُظْهَرَ يُسْكَتُ عِنْدَهُ وَلَيْسَ قَبْلَهُ شَيْءٌ 51٨٢٨٣٦
وَلَا يُلْحَقُ بِهِ شَيْءٌ 52٠١٥٧٥
وَلَا يُوْصَلُ إِلَى ذٰلِكَ بِحَرْفٍ 53٨٨١٩٧
وَلَمْ يَكُوْنُوْا لَيُجْحِفُوْا بِالِاسْمِ 54٠٨٧٩٠
فَيَجْعَلُوْهُ بِمَنْزِلَةِ مَا لَيْسَ بِاسْمٍ وَلَا فِعْلٍ وَإِنَّمَا يَجِيْءُ لِمَعْنًى 55٦٩٨٥٨
وَالِاسْمُ أَبَدًا لَهُ مِنَ الْقُوَّةِ مَا لَيْسَ لِغَيْرِهِ 56٤٦٢٩٩
أَلَا تَرَى أَنَّكَ لَوْ جَعَلْتَ فِي وَلَوْ وَنَحْوَهَا اسْمًا ثَقَّلْتَ 57٥٢٠٤٥
وَإِنَّمَا فَعَلُوْا ذٰلِكَ بِعَلَاْمَةِ الْإِضْمَاْرِ 58٨٣٦٥٨
حَيْثُ كَاْنَتْ لَا تَصَرَّفُ وَلَا تُذْكَرُ إِلَّا فِيْمَا قَبْلَهَا 59٥٦٢٩٤
فَأَشْبَهَتْ الْوَاْوَ وَنَحْوَهَا 60٧٠٦٧٨
وَلَمْ يَكُوْنُوْا لَيُخِلُّوْا بِالْمُظْهَرِ 61٣٤٢٢٩
وَهُوَ الْأَوَّلُ الْقَوِيُّ 62٤٢٦٧٩
إِذْ كَاْنَ ذٰلِكَ قَلِيْلًا فِي سِوَى الِاسْمِ الْمُظْهَرِ 63٤٢٠٦٣
وَلَا يَكُوْنُ شَيْءٌ مِنَ الْفِعْلِ عَلَى حَرْفٍ وَاْحِدٍ 64٢٣٩٩٥
لِأَنَّ مِنْهُ مَا يُضَاْرِعُ الِاسْمَ وَهُوَ يَتَصَرَّفُ وَيُبْنَى أَبْنِيَةً 65٤٧٩٦٨
وَهُوَ الَّذِي يَلِي الِاسْمَ 66٥٠٣٥٣
فَلَمَّا قَرُبَ هٰذَا الْقُرْبَ لَمْ يُجْحَفُ بِهِ 67٠٥٧٠١
إِلَّا أَنَّ تُدْرِكَ الْفِعْلَ عِلَّةٌ مُطَّرِدَةٌ فِي كَلَاْمِهِمْ فِي مَوْضِعٍ وَاْحِدٍ 68١٩٨٢٩
فَيَصِيْرَ عَلَى حَرْفٍ 69٩٩٠٠٥
فَإِذَا جَاْوَزْتَ ذٰلِكَ الْمَوْضِعَ رَدَدْتَ مَا حَذَفْتَ 70٧٥٨٦٧
وَلَمْ يَلْزَمْهَا أَنْ تَكُوْنَ عَلَى حَرْفٍ وَاْحِدٍ إِلَّا فِي ذٰلِكَ الْمَوْضِعِ 71٢٢٣٦٨
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ عِ كَلَاْمًا 72٧٦٤٣٦
وَنَحْوُ عِهْ وَشِهْ 73٩٩٩٩٦
وَفِهْ مِنَ الْوِفَاْءِ 74٢٨٩٢٨
ثُمَّ الَّذِي يَلِي مَا يَكُوْنُ عَلَى حَرْفٍ مَا يَكُوْنُ عَلَى حَرْفَيْنِ 75٦٨٣٣٦
وَقَدْ تَكُوْنُ عَلَيْهِمَا الْأَسْمَاْءُ الْمُظْهَرَةُ الْمُتَمَكِّنَةُ وَالْأَفْعَاْلُ الْمُتَصَرِّفَةُ 76٦٩٢٣٨
وَذٰلِكَ قَلِيْلٌ لِأَنَّهُ إِخْلَاْلٌ عِنْدَهُمْ بِهِنَّ 77٣٠٨٦٨
لِأَنَّهُ حَذْفٌ مِنْ أَقَلِّ الْحُرُوْفِ عَدَدًا 78٩٣٧٠٦
فَمِنَ الْأَسْمَاْءِ الَّتِي وَصَفْتُ لَكَ يَدٌ وَدَمٌ وَحِرٌ 79٤٦٥٥٧
وَسَتٌ وَسَهٌ يَعْنِي الْأِسْتُ 80٢٤٣٠٨
وَدَدٌ وَهُوَ اللهْوُ وَعِنْدَ بَعْضِهِمْ هُوَ الْحِيْنُ 81٤٨٨٨٢
فَإِذَا أَلْحَقْتَهَا الْهَاْءَ كَثُرَتْ 82٢٧٨٧٣
لِأَنَّهَا تَقْوَى وَتَصِيْرُ عِدَّتُهَا ثَلَاْثَةَ أَحْرُفٍ 83٣٧٩٣٣
وَأَمَّا مَا جَاْءَ مِنَ الْأَفْعَاْلِ فَـخُذْ وَكُلْ وَمُرْ 84٦٧٦٩٦
وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُوْلُ أُوْكُلْ فَيَتِمُّ 85٤٩٥٣٣
كَمَا أَنَّ بَعْضَهُمْ يَقُوْلُ فِي غَدٍ غَدْوٌ 86١٢٩٦٨
فَهٰذَا مَا جَاْءَ مِنَ الْأَفْعَاْلِ وَالْأَسْمَاْءِ عَلَى حَرْفَيْنِ 87٥٠٠٧٥
وَإِنْ كَاْنَ شَذَّ شَيْءٌ فَقَلِيْلٌ 88٨٧٤٤٣
وَلَا يَكُوْنُ مَنَ الْأَفْعَاْلِ شَيْءٌ عَلَى حَرْفَيْنِ إِلَّا مَا ذَكَرْتُ لَكَ 89٥٥٠٦٦
إِلَّا أَنْ تَلْحَقَ الْفِعْلَ عِلَّةٌ مُطَّرِدَةٌ فِي كَلَاْمِهِمْ 90٤٢١٦٠
فَتُصَيِّرَهُ عَلَى حَرْفَيْنِ فِي مَوْضِعٍ وَاْحِدٍ 91٣٠٣٥٩
ثُمَّ إِذَا جَاْوَزْتَ ذٰلِكَ الْمَوْضِعَ رَدَدْتَ إِلَيْهِ مَا حَذَفْتَ مِنْهُ 92١٦٥٨٨
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ قُلْ وَإِنْ تَقِ أَقِهْ 93٦٤٢٤٨
وَمَا لَحِقَتْهُ الْهَاْءُ مِنَ الْحَرْفَيْنِ 94٢٩٠٩٧
أَقَلَُ مِمَّا فِيْهِ الْهَاْءُ مِنَ الثَّلَاْثَةِ 95٣٩٣٧٤
لِأَنَّ مَا كَاْنَ عَلَى حَرْفَيْنِ 96٧٢١٨٩
لَيْسَ بِشَيْءٍ مَعَ مَا هُوَ عَلَى ثَلَاْثَةِ أَحْرُفٍ 97٧٩٥٦٤
وَذٰلِكَ نَحْوُ قُلَةٍ وَثُبَةٍ 98٦٨٣٦٦
وَلِثَةٍ وَشِيَةٍ 99٦٤٢٤٦
وَشَفَةٍ وَرِئَةٍ وَسَنَةٍ 100٩٨٥٤٤
وَزِنَةٍ وَعِدَةٍ 101٨٢٠١٠
وَأَشْبَاْهُ ذٰلِكَ 102٢٨٣٨١
وَلَا يَكُوْنُ شَيْءٌ عَلَى حَرْفَيْنِ صِفَةً 103٧٦٧٧٠
حَيْثُ قَلَّ فِي الِاسْمِ وَهُوَ الْأَوَّلُ الْأَمْكَنُ 104٤٦١٩٣
وَقَدْ جَاْءَ عَلَى حَرْفَيْنِ مَا لَيْسَ بِاسْمٍ وَلَا فِعْلٍ 105٣٧٧١١
وَلَكِنَّهُ كَالْفَاْءِ وَالْوَاْوِ 106٧٧٥٠٨
وَهُوَ عَلَى حَرْفَيْنِ أَكْثَرُ لِأَنَّهُ أَقْوَى 107١٣٧٥٥
وَهُوَ فِي هٰذَا أَجْدَرُ أَنْ يَكُوْنَ إِذْ كَاْنَ يَكُوْنُ عَلَى حَرْفٍ 108٦٤٤٧٠
وَسَنَكْتُبُ ذٰلِكَ بِمَعْنَاْهُ إِنِ شَاْءَ اللهُ 109٥٦٢٩٠
فَمِنْ ذٰلِكَ أَمْ وَأَوْ وَقَدْ بُيِّنَ مَعْنَاْهُمَا فِي بَاْبِهِمَا 110٧١٣٤٨
وَهَلْ وَهِيَ لِلِاْسْتِفْهَاْمِ 111٣٨٨٩٣
وَلَمْ وَهِيَ نَفْيٌ لِقَوْلِهِ فَعَلَ 112٩٩٤٣٩
وَلَنْ وَهِيَ نَفْيٌ لِقَوْلِهِ سَيَفْعَلُ 113٦٧٠٠٣
وَإِنْ وَهِيَ لِلْجَزَاْءِ 114٩٨٢٦٩
وَتَكُوْنُ لَغْوًا فِي قَوْلِكَ مَا إِنْ تَفْعَلُ 115٩٠١٧٨
116٢٢٨٥٧
وَأَمَّا إِنْ مَعَ مَا فِي لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَاْزِ 117٧٩١٤٢
فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ مَا فِي قَوْلِكَ إِنَّمَا الثَّقِيْلَةِ 118٧٨٣٨٩
تَجْعَلُهَا مِنْ حُرُوْفِ الِابْتِدَاْءِ 119١٥٥٨٣
وَتَمْنَعُهَا أَنْ تَكُوْنَ مِنْ حُرُوْفِ لَيْسَ وَبِمَنْزِلْتِهَا 120٩٤٦٣٢
وَأَمَّا مَا فَهِيَ نَفْيٌ لِقَوْلِهِ هُوَ يَفْعَلُ إِذْ كَاْنَ فِي حَاْلِ الْفِعْلِ 121٨٠٦٩٥
فَتَقُوْلُ مَا يَفْعَلُ وَتَكُوْنُ بِمَنْزِلَةِ لَيْسَ فِي الْمَعْنَى 122٩١٩٦٠
تَقُوْلُ عَبْدُ اللهِ مُنْطَلِقٌ 123٤٨٣٥٠
فَتَقُوْلُ مَا عَبْدُ اللهِ مُنْطَلِقٌ أَوْ مُنْطَلِقًا 124٦٣٧٢٣
فَتَنْفِي بِهٰذَا اللَّفْظِ 125٣٦٣٦٠
كَمَا تَقُوْلُ لَيْسَ عَبْدُ اللهِ مُنْطَلِقًا 126٣٣٧٥٣
وَتَكُوْنُ تَوْكِيْدًا لَغْوًا وَذٰلِكَ قَوْلُكَ مَتَى مَا تَأْتِنِي آتِكَ 127٨٧٤٩٧
وَقَوْلُكَ غَضِبْتَ مِنْ غَيْرِ مَا جُرْمٍ 128٢٦٧٣٤
وَقَاْلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِّيْثَاْقَهُمْ 129١٤٥٩٥
وَهِيَ لَغْوٌ فِي أَنَّهَا لَمْ تُحْدِثْ إِذْ جَاْءَتْ شَيِئًا 130٤٥٨١٢
لَمْ يَكُنْ قَبْلَ أَنْ تَجِيْءَ مِنَ الْعَمَلِ 131١٤٣٧٧
وَهِيَ تَوْكِيْدٌ لِلْكَلَاْمِ 132٨٦٠٨٤
وَقَدْ تُغَيِّرُ الْحَرْفَ حَتَّى يَصِيْرَ يَعْمَلُ لِمَجِيْئِهَا 133٤٧٢٢٦
غَيْرَ عَمَلِهِ الْذِي كَاْنَ قَبْلَ أَنْ تَجِيْءَ 134٧٥٦١٩
وَذٰلِكَ نَحْوُ قَوْلِهِ إِنَّمَا وَكَأَنَّمَا وَلَعَلَّمَا 135٩٩٨٨٠
جَعَلْتَهُنَّ بِمَنْزِلَةِ حُرُوْفِ الِابْتِدَاْءِ 136٨٥٦٧٧
وَمِنْ ذٰلِكَ حَيْثُمَا صَاْرَتْ لِمَجِيْئِهَا بِمَنْزِلَةِ أَيْنَ 137٣٤٨٠٢
وَتَكُوْنُ إِنْ كَمَا فِي مَعْنَى لَيْسَ 138١٠٥٥٦
وَأَمَّا لَا فَتَكُوْنُ كَمَا فِي التَّوْكِيْدِ وَاللَّغْوِ 139٤٣٧٤٦
قَاْلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ ٱلْكِتَاْبِ أَيْ لِأَنْ يَعْلَمَ 140٢٢٣٨٧
وَتَكُوْنُ لَا نَفْيًا لِقَوْلِهِ يَفْعَلُ وَلَمْ يَقَعْ الْفِعْلُ فَتَقُوْلُ لَا يَفْعَلُ 141٧٤٥٩٠
وَقَدْ تُغَيِّرُ الشَّيْءَ عَنْ حَاْلِهِ كَمَا تَفْعَلُ مَا 142٠٢٨٩٤
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ لَوْلَا صَاْرَتْ لَوْ فِي مَعْنًى آخَرَ 143٢٨٠٤٤
كَمَا صَاْرَتْ حِيْنَ قُلْتَ لَوْ مَا تَغَيَّرَتْ 144٥٦٩٦٨
كَمَا تَغَيَّرَتْ حَيْثُ بِــمَا وَإِنْ بِــمَا 145٧٢٨٢٩
وَمِنْ ذٰلِكَ أَيْضًا هَلَّا فَعَلْتَ 146٢٠٦٠٦
فَتَصِيْرُ هَلْ مَعَ لَا فِي مَعْنًى آخَرَ 147٢٠٠٥٤
وَتَكُوْنُ لَا ضِدًّا لِـنَعَمْ وَبَلَى 148٤٩٠٩٣
وَقَدْ بُيِّنَ أَحْوَالُهَا أَيْضًا فِي بَاْبِ النَّفْيِ 149١١٢٨٨
وَأَمَّا أَنْ 150٣٥٥٠٧
فَتَكُوْنُ بِمَنْزِلَةِ لَاْمُ الْقَسَمِ فِي قَوْلِهِ أَمَّا وَاللهِ أَنْ لَوْ فَعَلْتَ لَفَعَلْتُ 151٥٢٠١٨
وَقَدْ بَيَّنَّا ذٰلِكَ فِي مَوْضِعِهِ 152٦٦٩١٣
وَتَكُوْنُ تَوْكِيْدًا أَيْضًا فِي قَوْلِكَ لَمَّا أَنْ فَعَلَ 153٣٦٥١٠
كَمَا كَاْنَتْ تَوْكِيْدًا فِي الْقَسَمِ وَكَمَا كَاْنَتْ إِنْ مَعَ مَا 154٠٩٧٢٩
وَقَدْ تُلْغَى إِنْ مَعَ مَا إِذَا كَاْنَتْ اسْمًا وَكَاْنَتْ حِيْنًا 155٨٠٣٧٩
وَقَاْلَ الشَّاْعِرُ 156٦٤٦١١
157٩٠٢١٠
وَأَمَّا كَيْ فَجَوَاْبٌ لِقَوْلِهِ كَيْمَهْ 158٧٢٤٩٣
كَمَا يَقُوْلُ لِمَهْ فَتَقُوْلَ لِيَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا 159٨٣٤٢٩
وَقَدْ بُيِّنَ أَمَرُهَا فِي بَاْبِهَا 160٩١٨١٨
وَأَمَّا بَلْ فَلِتَرْكِ شَيْءٍ مِنَ الْكَلَاْمِ وَأَخْذٍ فِي غَيْرِهِ 161٥٩٦٧١
قَاْلَ الشَّاْعِرُ حَيْثُ تَرَكَ أَوَلَّ الْحَدِيْثِ وَهُوَ أَبُو ذُؤَيْبٍ 162٣٨٥١٠
163٩١٥١٢
أَيْنَعَ أَدْرَكَ 164٨٥٧٣٠
وَأَفْضَحَ حِيْنَ تَدْخُلُهُ الْحُمْرَةُ وَالصُّفْرَةُ يَعْنِي الْبُسْرَ 165٢٩٤٠٨
وَقَاْلَ لَبِيْدٌ 166٤٤٠٣٢
167٥٨٩٣٢
وَأَمَّا قَدْ فَجَوَاْبٌ لِقَوْلِهِ لَمَّا يَفْعَلْ 168٧٩٥١٠
فَتَقُوْلَ قَدْ فَعَلَ 169٢٤٣٠٠
وَزَعَمَ الْخَلِيْلُ أَنَّ هٰذَا الْكَلَاْمَ لِقَوْمٍ يَنْتَظِرُوْنَ الْخَبَرَ 170٤٦٩٤٥
وَمَا فِي لَمَّا مُغَيِّرَةٌ لَهَا عَنْ حَاْلِ لَمْ 171٢٢٩٣٣
كَمَا غَيَّرَتْ لَوْ إِذَا قُلْتَ لَوْ مَا وَنَحْوَهَا 172٠٤٩٥٠
أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُوْلُ لَمَّا وَلَا تُتْبِعُهَا شَيْئًا 173٨٨٤٥٦
وَلَا تَقُوْلُ ذٰلِكَ فِي لَمْ 174٢٩٩٣٤
وَتَكُوَنُ قَدْ بِمَنْزِلَةِ رُبَّمَا 175٥٢٨٣٣
وَقَاْلَ الشَّاْعِرُ الْهُذَلِيُّ 176٢٠٧٦٠
177٠٢٤٥٧
كَأَنَّهُ قَاْلَ رُبَّمَا 178١٢٨٦١
وَأَمَّا لَوْ 179٨٥٠٥٣
فَلِمَا كَاْنَ سَيَقَعُ لِوُقُوْعِ غَيْرِهِ 180٠١٢٠٦
وَأَمَّا يَا فَتَنْبِيْهٌ 181٨٤١٧٧
أَلَا تَرَاْهَا فِي النِّدَاْءِ وَفِي الْأَمْرِ كَأَنَّكَ تُنَبِّهُ الْمَأْمُوْرَ 182٩٧٢٥٢
قَاْلَ الشَّاْعِرُ وَهُوَ الشَّمَّاْخُ 183٣٩٤٤٦
184٠٦٠٢٢
وَأَمَّا مِنْ 185٦٩٦٦٨
فَتَكُوْنُ لِاْبْتِدَاْءِ الْغَاْيَةِ فِي الْأَمَاْكِنِ 186١٧٨٠٦
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ مِنْ مَكَاْنِ كَذَا وَكَذَا إِلَى مَكَاْنِ كَذَا وَكَذَا 187٦١١٣٧
وَتَقُوْلُ إِذَا كَتَبْتَ كِتَاْبًا مِنْ فُلَاْنٍ إِلَى فُلَاْنٍ 188٥٤٥٦٢
فَهَذِهِ الْأَسْمَاْءُ سِوَى الْأَمَاْكِنِ بِمَنْزِلَتِهَا 189٧٠٥٤١
وَتَكُوْنُ أَيْضًا لِلتَّبْعِيْضِ 190٣٧٨٦٢
تَقُوْلُ هٰذَا مِنْ الثَّوْبِ وَهٰذَا مِنْهُمْ كَأَنَّكَ قُلْتَ بَعْضُهُ 191١٠٣٧١
وَقَدْ تَدْخُلُ فِي مَوْضِعٍ لَوْ لَمْ تَدْخُلْ فِيْهِ كَاْنَ الْكَلَاْمُ مُسْتَقِيِمًا 192٨٦٢٣٥
وَلَكِنَّهَا تَوْكِيْدٌ بِمَنْزِلَةِ مَا 193٢٧١٩٩
إِلَّا أَنَّهَا تَجُرُّ لِأَنَّهَا حَرْفُ إِضَاْفَةٍ 194١٢١٨٦
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ مَا أَتَاْنِي مِنْ رَجُلٍ 195٣٤٤٢٥
وَمَا رَأَيْتُ مِنْ أَحَدٍ 196٠٢٧٥٦
وَلَوْ أُخْرِجَتْ مِنْ كَاْنَ الْكَلَاْمُ حَسَنًا 197٤٣٩٦٧
وَلَكِنَّهُ أَكَّدَ بِـ مِنْ لِأَنَّ هٰذَا مَوْضِعُ تَبْعِيْضٍ 198٦٣٣٧٤
فَأَرَاْدَ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِهِ بَعْضُ الرِّجَاْلِ وَالنَّاْسِ 199٧٣٤٦٣
وَكَذٰلِكَ وَيْحَهُ مِنْ رَجُلٍ 200٨٦٦٢٥
إِنَّمَا أَرَاْدَ أَنْ يَجْعَلَ التَّعَجُّبَ مِنْ بَعْضِ الرِّجَاْلِ 201٨٣٣٥٨
وَكَذٰلِكَ لِي مِلْؤُهُ مِنْ عَسَلٍ 202٩١٠٩٢
وَكَذٰلِكَ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ زَيْدٍ 203٥٣٨١٥
إِنَّمَا أَرَاْدَ أَنْ يُفَضِّلَهُ عَلَى بَعْضٍ وَلَا يَعُمُّ 204٣٣٦٨٧
وَجَعَلَ زَيْدًا الْمَوْضِعَ الَّذِي ارْتَفَعَ مِنْهُ 205٩٠١٩٥
أَوْ سَفَلَ مِنْهُ فِي قَوْلِكَ شَرٌّ مِنْ زَيْدٍ 206٦٩٣١٦
وَكَذٰلِكَ إِذَا قَاْلَ أَخْزَى اللهُ الْكَاْذِبَ مِنِّي وَمِنْكَ 207٣٦٣٥٧
إِلَّا أَنَّ هٰذَا وَأَفْضَلُ مِنْكَ لَا يُسْتَغْنَى عَنْ مِنْ فِيْهِمَا 208٣٧٧٦٢
لِأَنَّهَا تُوْصِلُ الْأَمْرَ إِلَى مَا بَعْدَهَا 209٨٩٠٩٥
وَقَدْ تَكُوْنُ بَاْءُ الْإِضَاْفَةِ بِمَنْزِلَتِهَا فِي التَّوْكِيْدِ 210٧٧٨١١
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ مَا زَيْدٌ بِمُنْطَلِقٍ وَلَسْتُ بِذَاْهِبٍ 211١٩٦٣٤
أَرَاْدَ أَنْ يَكُوْنَ مُؤَكِّدًا حَيْثُ نَفَى الِانْطِلَاْقَ وَالذَّهَاْبَ 212٣٨٢٤٠
وَكَذٰلِكَ كَفَى بِالشَيْبِ 213٦٩٨٠٠
لَوْ أَلْقَى الْبَاْءَ اسْتَقَاْمَ الْكَلَاْمُ 214٩١٨٠٦
وَقَاْلَ الشَّاْعِرُ عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاْسِ 215٤١٢٤٦
216٠٧٧٧٧
وَتَقُوْلُ رَأَيْتُهُ مِنْ ذٰلِكَ الْمَوْضِعِ 217٠٤٢١٢
فَجَعَلْتَهُ غَاْيَةَ رُؤْيَتِكَ 218٧٥١٩٨
كَمَا جَعَلْتَهُ غَاْيَةً حَيْثُ أَرَدْتَ الِابْتِدَاْءَ وَالْمُنْتَهَى 219١٧١٤٥
وَأَلْ تُعَرِّفُ الِاسْمَ فِي قَوْلِكَ الْقَوْمُ وَالرَّجُلُ 220٠٦١٠٦
وَأَمَّا مُذْ 221٩٣٥٢٢
فَتَكُوْنُ ابْتِدَاْءَ غَاْيَةِ الْأَيَّاْمِ وَالْأَحْيَاْنِ 222٢١٠٢٨
كَمَا كَاْنَتْ مِنْ فِيْمَا ذَكَرْتُ لَكَ 223٤٢٢٨٩
وَلَا تَدْخُلُ وَاْحِدَةٌ مِنْهُمَا عَلَى صَاْحِبَتِهَا 224٣٧٥٤٦
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ مَا لَقِيْتُهُ مُذْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَى الْيَوْمِ 225٥٤٣٩١
وَمُذْ غُدْوَةَ إِلَى السَّاْعَةِ 226٣٩٣٣٣
وَمَا لَقِيْتُهُ مُذْ الْيَوْمِ إِلَى سَاْعَتِكَ هَذِهِ 227٢٩١٧٨
فَجَعَلْتَ الْيَوْمَ أَوَّلَ غَاْيَتِكَ 228٦٣٩٢٧
فَأُجْرِيَتْ فِي بَاْبِهَا 229٠٤٣٤٦
كَمَا جَرَتْ مِنْ حَيْثُ قُلْتَ مِنْ مَكَاْنِ كَذَا إِلَى مَكَاْنِ كَذَا 230١٠١٦٠
وَتَقُوْلُ مَا رَأَيْتُهُ مُذْ يَوْمَيْنِ فَجَعَلْتَهَا غَاْيَةً 231٤٦٠٠٩
كَمَا قُلْتَ أَخَذْتُهُ مِنْ ذٰلِكَ الْمَكَاْنِ 232١٧٠٦١
فَجَعَلْتَهُ غَاْيَةً وَلَمْ تُرِدْ مُنْتَهًى 233١٩٨٦٤
وَأَمَّا فِي 234١٥٧٥٥
فَهِيَ لِلْوِعَاْءِ 235٦١٨٣٢
تَقُوْلُ هُوَ فِي الْجِرَاْبِ وَفِي الْكِيْسِ 236٤٠٧٧٥
وَهُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ 237٦٨٦٨٦
وَكَذٰلِكَ هُوَ فِي الْغُلِّ 238٥٧٢٥١
لِأَنَّهُ جَعَلَهُ إِذْ أَدْخَلَهُ فِيْهِ كَالْوِعَاْءِ لَهُ 239٢٩٢٥٢
وَكَذٰلِكَ هُوَ فِي الْقُبَّةِ وَفِي الدَّاْرِ 240٢٧٨١٨
وَإِنِ اتَّسَعْتَ فِي الْكَلَاْمِ فَهِيَ عَلَى هٰذَا 241٦٤٣٥٤
وَإِنَّمَا تَكُوْنُ كَالْمَثَلِ 242٧٠٣٧١
يُجَاْءُ بِهِ يُقَاْرِبُ الشَّيْءَ وَلَيْسَ مِثْلَهُ 243٧٣٩٩١
وَأَمَّا عَنْ 244٢٣٧٣٠
فَلِمَا عَدَا الشَّيْءَ 245٤١٢٦١
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ أَطْعَمَهُ عَنْ جُوْعٍ 246٦٣٢٨٦
جَعَلَ الْجُوْعَ مُنْصَرِفًا تَاْرِكًا لَهُ قَدْ جَاْوَزَهُ 247٧٣٤٦٧
وَقَاْلَ قَدْ سَقَاْهُ عَنْ الْعَيْمَةِ وَالْعَيْمَةُ شَهْوَةُ اللَّبَنِ 248٧٦١١٥
قَاْلَ أَبُو عَمْرٍو سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُوْلُ رَمَيْتُ عَنْ الْقَوْسِ 249٤٣٤٢٢
وَنَاْسٌ يَقُوْلُوْنَ رَمَيْتُ عَلَيْهَا 250٥٧٨١٢
وَأَنْشَدَ 251١٠٠٣٨
252١٥٦٥٤
وَكَسَاْهُ عَنْ الْعُرْيِ 253١٦٥١٢
جَعَلَهُمَا قَدْ تَرَاْخِيَا عَنْهُ 254٧٢٦٠١
وَرَمَيْتُ عَنْ الْقَوْسِ لِأَنَّهُ بِهَا قَذَفَ سَهْمَهُ عَنْهَا وَعَدَّاْهَا 255٢٣٠٠٦
وَتَقُوْلُ جَلَسَ عَنْ يَمِيْنِهِ 256٠٢١٠٤
فَجَعَلَهُ مُتَرَاْخِيًا عَنْ بَدَنِهِ 257١٥٦٥٢
وَجَعَلَهُ فِي الْمَكَاْنِ الَّذِي بِحِيَاْلِ يَمِيْنِهِ 258٥٤٦٥٠
وَتَقُوْلُ أَضْرَبْتُ عَنْهُ وَأَعْرَضْتُ عَنْهُ وَانْصَرَفَ عَنْهُ 259٥٦٣٨٧
إِنَّمَا تُرِيْدُ أَنَّهُ تَرَاْخَى عَنْهُ وَجَاْوَزَهُ إِلَى غَيْرِهِ 260٥٠٩٢٥
وَتَقُوْلُ أَخَذْتُ عَنْهُ حَدِيْثًا أَيْ عَدَا مِنْهُ إِلَيَّ حَدِيْثٌ 261٨٧٦٧٩
وَقَدْ تَقَعُ مِنْ مَوْقِعَهَا أَيْضًا 262٨٨٢١٩
تَقُوْلُ أَطْعَمَهُ مِنْ جُوْعٍ 263٠٩٠٩٤
وَكَسَاْهُ مِنْ عُرْيٍ 264٨٠٧٣٧
وَسَقَاْهُ مِنَ الْعَيْمَةِ 265٩٢٣٩١
وَمَا جَاْءَ مِنَ الْأَسْمَاْءِ غَيْرَ الْمُتَمَكِّنَةِ عَلَى حَرْفَيْنِ 266٣٦٩٢٦
أَكْثَرُ مِمَّا جَاْءَ مِنَ الْمُتَمَكِّنَةِ عَلَى حَرْفَيْنِ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ 267٨٣٩٥٣
لِأَنَّهَا حَيْثُ لَمْ تَمَكَّنْ ضَاْرَعَتْ هَذِهِ الْحُرُوْفَ 268٩٠٨٦٣
لِأَنَّهُ لَمْ يُفْعَلْ بِهَا مَا فُعِلَ بِتِلْكَ الْأَسْمَاْءِ الْمُتَمَكِّنَةِ 269٩٨٧٠٢
وَلَمْ تَصَرَّفْ تَصَرُّفَهَا 270١٩٧٣٧
وَمَا جَاْءَ عَلَى حَرْفَيْنِ مِمَّا وَُضِعَ مَوَاْضِعَ الْفِعْلِ 271٩٦٥٨٣
أَكْثَرُ مِمَّا جَاْءَ مِنَ الْفِعْلِ الْمُتَصَرِّفِ 272١٢٧٩٩
لِأَنَّهَا حَيْثُ لَمْ تَصَرَّفْ ضَاْرَعَتْ هَذِهِ الْحُرُوْفَ 273٦٧٧١١
لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِفِعْلٍ يَتَصَرَّفُ 274٠٨٣٤٩
وَسَأُبَيِّنُ لَكَ مِنْ ذٰلِكَ إِنْ شَاْءَ اللهُ 275٢٤٨٠٩
فَمِنَ الْأَسْمَاْءِ ذَا وَذِهْ 276٧٢٠٧٩
وَمَعْنَاْهُمَا أَنَّكَ بِحَضْرَتِهِمَا وَهُمَا اسْمَاْنِ مُبْهَمَاْنِ 277٤٢٨٦٢
وَقَدْ بُيِّنَا فِي غَيْرِ هٰذَا الْمَوْضِعِ 278٧٦٩٩٢
وَأَنَا وَهِيَ عَلَاْمَةُ الْمُضْمَرِ 279٣٣٥٨١
وَكَذٰلِكَ هُوَ وَهِيَ 280٤٤٠٧٨
وَكَمْ وَهِيَ لِلْمَسْأَلَةِ عَنْ الْعَدَدِ 281٠٢٧٥٤
وَمَنْ وَهِيَ لِلْمَسْأَلَةِ عَنْ الْأَنَاْسِيِّ 282٨٧٦٩٣
وَيَكُوْنُ بِهَا الْجَزَاْءُ لِلْأَنَاْسِيِّ 283٦٣١٠٤
وَيَكُوْنُ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي لِلْأَنَاْسِيِّ 284٦٥٨٦٩
وَقَدْ بُيِّنَ جَمِيْعُ ذٰلِكَ فِي مَوْضِعِهِ 285٢٥٩٦٤
وَمَا مِثْلُهَا 286١٦١٧٩
إِلَّا أَنَّ مَا مُبْهَمَةٌ تَقَعُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ 287٥٦٣٨٩
وَأَنْ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي 288٥٧٢٨٧
تَكُوْنُ مَعَ الصِّلَةِ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي مَعَ صِلَتِهَا اسْمًا 289٢٩٨٧٦
فَيَصِيْرُ يُرِيْدُ أَنْ يَفْعَلَ بِمَنْزِلَةِ يُرِيْدُ الْفِعْلَ 290٦٩٣٨٧
كَمَا أَنَّ الَّذِي ضَرَبَ بِمَنْزِلَةِ الضَّاْرِبِ 291٩٧٥٢٠
وَقَدْ بُيِّنَتْ فِي بَاْبِهَا 292٦٩٥١٥
وَقَطْ مَعْنَاْهَا الِاكْتِفَاْءِ 293٥٧٥٤٦
وَمَعَ وَهِيَ لِلْصُحْبَةِ 294٥٦٢٠٠
وَمُذْ فِيْمَنْ رَفَعَ بِمَنْزِلَةِ إِذْ وَحَيْثُ 295٤٧١١٤
وَمَعْنَاْهَا إِذَا رَفَعْتَ قَدْ بُيِّنَ فِيْمَا مَضَى بِقَوْلِ الْخَلِيْلِ 296١٩٣٤٢
وَأَمَّا عَنْ فَاسْمٌ إِذَا قُلْتَ مِنْ عَنْ يَمِيْنِكَ 297٥٠٨٦٨
لِأَنَّ مِنْ لَا تَعْمَلُ إِلَّا فِي الْأَسْمَاْءِ 298٦٨٢٧٥
وَعَلُ مَعْنَاْهَا الْإِتْيَاْنُ مِنْ فَوْقٍ 299٢٦٦٤٢
وَقَاْلَ امْرُؤُ الْقَيْسِ 300٨٣٦٥٩
301٢٦٠٦٤
وَقَاْلَ جَرِيْرٌ 302٩٩٢٣٤
303١٧١٤١
وَإِذْ وَهِيَ لِمَا مَضَى مِنْ الدَّهْرِ 304١٠٠٩٦
وَهِيَ ظَرْفٌ بِمَنْزِلَةِ مَعَ 305٠٩٠٥٢
وَأَمَّا مَا هُوَ فِي مَوْضِعِ الْفِعْلِ 306١٦١٨٩
فَقَوْلُكَ مَهْ وَصَهْ 307٢٥١٨٦
وَحَلْ لِلنَّاْقَةِ وَسَا لِلْحِمَاْرِ 308٦١٦٢٥
وَمَا مِثْلُ ذٰلِكَ فِي الْكَلَاْمِ عَلَى نَحْوِهِ فِي الْأَسْمَاْءِ 309٣٦٣٠٣
إِلَّا أَنَّا تَرَكْنَا ذِكْرَهُ لِأَنَّهُ إِنَّمَا هُوَ أَمْرٌ وَنَهْيٌ 310٤٥٢٩٢
يَعْنِي هَلُمَّ وَإِيْهٍ 311٤٧٨٠١
وَلَا يَخْتَلِفُ اخْتِلَاْفَ الْأَسْمَاْءِ فِي الْمَعَاْنِي 312٧٤٣٨٠
وَاعْلَمْ أَنَّ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُوْلُ مُ اللهِ لَأَفْعَلَنَّ 313٥٢٧٢٧
يُرِيْدُ أَيْمُ اللهِ 314٤٥١١٢
فَحَذَفَ حَتَّى صَيَّرَهَا عَلَى حَرْفٍ 315٨٩٨٤٠
حَيْثُ لَمْ يَكُنْ مُتَمَكِّنًا يُتَكَلَّمُ بِهِ وَحْدَهُ 316٣٢٥٥٩
فَجَاْءَ عَلَى حَرْفٍ 317٣٢٢٥٣
حَيْثُ ضَاْرَعَ مَا جَاْءَ عَلَى حَرْفٍ 318٨٣٣٤٤
كَمَا كَثُرَتْ الْأَسْمَاْءُ فِي الْحَرْفَيْنِ 319٧٨٦٦٨
حَيْثُ ضَاْرَعَتْ مَا قَبْلَهَا مِنْ غَيْرِ الْأَسْمَاْءِ 320٨٧٩٦٥
وَأَمَّا مَا جَاْءَ عَلَى ثَلَاْثَةِ أَحْرُفٍ 321٧١٣٣٣
فَهُوَ أَكْثَرُ الْكَلَاْمِ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْأَسْمَاْءِ وَالْأَفْعَاْلِ وَغَيْرِهِمَا 322٠١٥٠٠
مَزِيْدًا فِيْهِ وَغَيْرَ مَزِيْدٍ فِيْهِ 323٦١٠٠٧
وَذٰلِكَ لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ هُوَ الْأَوَّلُ 324٠٢٥٩٩
فَمِنْ ثَمَّ تَمَكَّنَ فِي الْكَلَاْمِ 325٥٠٣٧٧
ثُمَّ مَا كَاْنَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ بَعْدَهُ 326٧٩٥٢٠
ثُمَّ بَنَاْتُ الْخَمْسَةِ وَهِيَ أَقْلُّ 327٤١٠٤٨
لَا تَكُوْنُ فِي الْفِعْلِ الْبَتَّةَ 328٤٤٨١٩
وَلَا يُكَسَّرُ بِتَمَاْمِهِ لِلْجَمْعِ 329٨٧٠٨١
لِأَنَّهَا الْغَاْيَةُ فِي الْكَثْرَةِ فَاسْتُثْقِلَ ذٰلِكَ فِيْهَا 330٠٧٩٣٦
فَالْخَمْسَةُ أَقْصَى الْغَاْيَةِ فِي الْكَثْرَةِ 331٦٨٥٥٧
فَالْكَلَاْمُ عَلَى ثَلَاْثَةِ أَحْرُفٍ وَأَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ وَخَمْسَةٍ 332٩٣٨٦٨
لَا زِيَاْدَةَ فِيْهَا وَلَا نُقْصَاْنَ 333٤٩١١٦
وَالْخَمْسَةُ أَقُلُ الثَّلَاْثَةِ فِي الْكَلَاْمِ 334٠٩٢٠٩
فَالثَّلَاْثَةُ أَكْثَرُ مَا تَبْلُغُ بِالزِّيَاْدَةِ سَبْعَةُ أَحْرُفٍ 335١٢٥١٣
وَهِيَ أَقْصَى الْغَاْيَةِ وَالْمَجْهُوْدِ 336٢٧٧٥٧
وَذٰلِكَ نَحْوُ اشْهِيْبَاْبُ 337٣٣٨٨٢
فَهُوَ يَجْرِي عَلَى مَا بَيْنَ الثَّلَاْثَةِ وَالسَّبْعَةِ 338٨٧٩٩٠
وَالْأَرْبَعَةُ تَبْلُغُ هٰذَا 339٣١٤٢٩
نَحْوُ احْرِنْجَاْمٍ 340٧٦٨٧٧
وَلَا تَبْلُغُ السَّبْعَةَ إِلَّا فِي هَذَيْنِ الْمَصْدَرَيْنِ 341٠٧٧٧٨
وَأَمَّا بَنَاْتُ الْخَمْسَةِ فَتَبْلُغُ بِالزِّيَاْدَةِ سِتَّةً 342٢٢٣٥٨
نَحْوُ عَضْرَفُوْطَ 343٤٦٣٩٠
وَلَا تَبْلُغُ سَبْعَةً كَمَا بَلَغَتْهَا الْثَّلَاْثَةُ وَالْأَرْبَعَةُ 344٧٦٤٣١
لِأَنَّهَا لَا تَكُوْنُ فِي الْفِعْلِ فَيَكُوْنَ لَهَا مَصْدَرٌ نَحْوُ هٰذَا 345٧٦١٢٧
فَعَلَى هٰذَا عِدَّةُ حُرُوْفِ الْكَلِمِ 346٩٩٦٩٥
فَمَا قَصُرَ عَنِ الثَّلَاْثَةِ فَمَحْذُوْفٌ 347٢٧٣٩١
وَمَا جَاْوَزَ الْخَمْسَةَ فَمَزِيْدٌ فِيْهِ 348٧٠٦٨١
وَسَأَكْتُبُ لَكَ مِنْ مَعَاْنِي مَا عِدَّةُ حُرُوْفِهِ ثَلَاْثَةٌ فَصَاْعِدًا 349٩٢٢٣٨
نَحْوُ مَا كَتَبْتُ لَكَ مِنْ مَعَاْنِي الْحَرْفِ وَالْحَرْفَيْنِ إِنِ شَاْءَ اللهُ 350٩٣٤٤٣
أَمَّا عَلَى 351٤٢٧٥٧
فَاسْتِعَلَاْءُ الشَّيْءِ 352٨١٠٧٦
تَقُوْلُ هٰذَا عَلَى ظَهْرِ الْجَبَلِ 353٠٢٦١٦
وَهِيَ عَلَى رَأْسِهِ 354٨٨٢١٨
وَيَكُوْنُ أَنْ يَطْوِيَ أَيْضًا مُسْتَعْلِيًا 355٢٦٣١٠
كَقَوْلِكَ مَرَّ الْمَاْءُ عَلَيْهِ وَأَمْرَرْتُ يَدِي عَلَيْهِ 356٢٢٥٣٤
وَأَمَّا مَرَرْتُ عَلَى فُلَاْنٍ فَجَرَى هٰذَا كَالْمَثَلِ 357٩٠٩٨٢
وَعَلَيْنَا أَمِيْرٌ كَذٰلِكَ وَعَلَيْهِ مَاْلٌ أَيْضًا 358٨٤٧٥٥
وَهٰذَا لِأَنَّهُ شَيْءٌ اعْتَلَاْهُ 359٣٨٩٠٧
وَيَكُوْنُ مَرَرْتُ عَلَيْهِ أَنْ يُرِيْدَ مُرُوْرَهُ عَلَى مَكَاْنِهِ وَلَكِنَّهُ اتَّسَعَ 360٨٠٨٨١
وَتَقُوْلُ عَلَيْهِ مَاْلٌ وَهٰذَا كَالْمَثَلِ 361٨٢٨٦٦
كَمَا يَثْبُتُ الشَّيْءُ عَلَى الْمَكَاْنِ كَذٰلِكَ يَثْبُتُ هٰذَا عَلَيْهِ 362٩٤٢٨٨
فَقَدْ يَتَّسِعُ هٰذَا فِي الْكَلَاْمِ وَيَجِيْءُ كَالْمَثَلِ 363٨٠٤٤٣
وَهُوَ اسْمٌ وَلَا يَكُوْنُ إِلَّا ظَرْفًا 364٦٢٧٢٢
وَيَدُّلُكَ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ قَوْلُ بَعْضِ الْعَرَبِ نَهَضَ مِنْ عَلَيْهِ 365٠٥٥١٦
قَاْلَ الشَّاْعِرُ 366٦١٤٣٣
367٥٣٨٢٥
وَأَمَّا إِلَى 368٨٦٤٨٦
فَمُنْتَهًى لِابْتِدَاْءِ الْغَاْيَةِ 369٦٣٠٣٧
تَقُوْلُ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا 370٩٢٧٢١
وَكَذٰلِكَ حَتَّى وَقَدْ بُيِّنَ أَمَرُهَا فِي بَاْبِهَا 371٨٧٨٣٠
وَلَهَا فِي الْفِعْلِ نَحْوٌ لَيْسَ لِـ إِلَى 372٦٠٩٢٧
وَيَقُوْلُ الرَّجُلُ إِنَّمَا أَنَا إِلَيْكَ 373٨٤٠٧٠
أَيْ إِنَّمَا أَنْتَ غَاْيَتِي 374٦٤٨٠٥
وَلَا تَكُوْنُ حَتَّى هٰهُنَا 375٥٥٨٠٨
فَهٰذَا أَمْرُ إِلَى وَأَصْلُهُ وَإِنْ اتَّسَعَتْ 376٤٤١٨٤
وَهِيَ أَعَمُّ فِي الْكَلَاْمِ مِنْ حَتَّى 377٤٥٤٦٥
تَقُوْلَ قُمْتُ إِلَيْهِ 378٧٩٧٩٤
فَجَعَلْتَهُ مُنْتَهَاْكَ مِنْ مَكَاْنِكَ 379٢٦٢٦٤
وَلَا تَقُوْلُ حَتَّاْهُ 380٢٧٨٦٥
وَأَمَّا حَسْبُ فَمَعْنَاْهُ كَمَعْنَى قَطْ 381٩٠٦٢٩
وَأَمَّا غَيْرُ وَسِوَى فَبَدَلٌ 382٤١٠٨٦
وَكُلٌّ عَمٌّ 383٣٨٥٣١
وَبَعْضٌ اخْتِصَاْصٌ 384٧٤٧٧٧
وَمِثْلٌ تَسْوِيَةٌ 385٧٣٥٢٦
وَأَمَّا بَلْهَ زَيْدٍ 386٤٤٩٣٠
فَيَقُوْلُ دَعْ زَيْدًا 387٩٨٤٤٠
وَبَلْهَ هٰهُنَا بِمَنْزِلَةِ الْمَصْدَرِ 388٥٧٦٣٢
كَمَا تَقُوْلُ ضَرْبَ زَيْدٍ 389٤٧١٨٨
وَعِنْدَ لِحُضُوْرِ الشَّيْءِ وَدُنُوِّهِ 390٠٤٨٩٢
وَأَمَّا قِبَلَ فَهُوَ لِمَا وَلِيَ الشَّيْءَ 391١٤٤٧١
تَقُوْلُ ذَهَبَ قِبَلَ السُّوْقِ أَيْ نَحْوَ السُّوْقِ 392١٥٤٢٦
وَلِي قِبَلَكَ مَاْلٌ أَيْ فِيْمَا يَلِيْكَ 393٣٧٩٣٦
وَلَكِنَّهُ اتَّسَعَ حَتَّى أُجْرِيَ مُجْرَى عَلَى إِذَا قُلْتَ لِي عَلَيْكَ 394٥٠٨٢١
وَأَمَّا نَوْلَ فَتَقُوْلُ نَوْلُكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا 395٥٦٦١٨
أَيْ يَنْبَغِي لَكَ فِعْلُ كَذَا وَكَذَا 396٥٠٨٧٢
وَأَصْلُهُ مِنَ التَّنَاْوُلِ 397٧١٦٨٣
كَأَنَّهُ يَقُوْلُ تُنَاْوُلُكَ كَذَا وَكَذَا 398٠٨٩٩٢
وَإِذَا قَاْلَ لَا نَوْلُكَ فَكَأَنَّهُ يَقُوْلُ أَقْصِرْ 399٨٥٢٥٥
وَلَكِنَّهُ صَاْرَ فِيْهِ مَعْنَى يَنْبَغِي لَكَ 400٨٤٩٩٩
وَأَمَّا إِذَا فَلِمَا يُسْتَقْبَلُ مِنَ الدَّهْرِ 401٨٩٣٢٩
وَفِيْهَا مُجَاْزَاْةٌ وَهِيَ ظَرْفٌ 402٢٤٧٢٩
وَتَكُوْنُ لِلشَّيْءِ تُوَاْفِقُهُ فِي حَاْلٍ أَنْتَ فِيْهَا 403٢٤٩٧١
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ مَرَرْتُ فَإِذَا زَيْدٌ قَاْئِمٌ 404٧٢٢٧١
وَتَكُوْنُ إِذْ مِثْلَهَا أَيْضًا 405٢٣٤٩٤
وَلَا يَلِيْهَا إِلَّا الْفِعْلُ الْوَاْجِبُ 406٥٩٧٣٠
وَذٰلِكَ قَوْلُكَ بَيْنَمَا أَنَا كَذٰلِكَ إِذْ جَاْءَ زَيْدٌ 407٣٥٧٧٤
وَقَصَدْتُ قَصْدَهُ إِذِ انْتَفَخَ عَلَيَّ فُلَاْنٌ 408٥٠٥١٩
فَهٰذَا لِمَا تُوَاْفِقُهُ وَتَهْجُمُ عَلَيْهِ مِنْ حَاْلٍ أَنْتَ فِيْهَا 409٢٤٧٧٠
وَأَمَّا لَكِنَّ خَفِيْفَةً وَثَقِيْلَةً فَتُوْجِبُ بِهَا بَعْدَ نَفْيٍ 410٢٤٠٩١
وَأَمَّا سَوْفَ فَتَنْفِيْسٌ فِيْمَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ 411٤٧٦٤٨
أَلَا تَرَاْهُ يَقُوْلُ سَوَّفْتُهُ 412١٤١١٨
وَأَمَّا قَبْلُ فَلِلْأَوَّلِ 413٥٥٠٤٢
وَبَعْدُ لِلْآخِرِ 414٤٧٨٠١
وَهُمَا اسْمَاْنِ يَكُوْنَاْنِ ظَرْفَيْنِ 415٥٧٦٤٠
وَكَيْفَ عَلَى أَيِّ حَاْلٍ 416٦٣٣١٣
وَأَيْنَ أَيُّ مَكَاْنٍ 417١٢٢٤٩
وَمَتَى أَيُّ حِيْنٍ 418٠٧٠٨٩
وَأَمَّا حَيْثُ فَمَكَاْنٌ 419٥٦٩١٠
بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ هُوَ فِي الْمَكَاْنِ الَّذِي فِيْهِ زَيْدٌ 420٢٨٤١٤
وَهَذِهِ الْأَسْمَاْءُ تَكُوْنُ ظُرُوْفًا 421٣٨٨٨٧
وَأَمَّا خَلْفُ فَمُؤَخَّرُ الشَّيْءِ 422٦٨٢٧٠
وَأَمَاْمُ مُقَدَّمُهُ 423٢٣٦٧٢
وَقُدَّاْمُ بِمَنْزِلَةِ أَمَاْمُ 424٦١٠١٩
وَفَوْقُ أَعْلَى الشَّيْءِ 425١٤٥٧٧
وَقَاْلُوْا فَوْقَكَ فِي الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ عَلَى نَحْوِ الْمَثَلِ 426٣٦١١٣
وَهَذِهِ الْأَسْمَاْءُ تَكُوْنُ ظُرُوْفًا 427٢٥٣٦٢
وَلَيْسَ نَفْيٌ 428٩١٤٧١
وَأَيُّ مَسْأَلَةٌ لِيُبَيَّنَ لَكَ بَعْضُ الشَّيْءِ 429٨٧١٤١
وَهِيَ تَجْرِي مَجْرَى مَا فِي كُلِّ شَيْءٍ 430٣٨٢٦٣
وَمَنْ مِثْلُ أَيٍّ أَيْضًا إِلَّا أَنَّهُ لِلنَّاْسِ 431٦٦٣٨٢
وَإِنَّ تَوْكِيْدٌ لِقَوْلِهِ زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ 432٥٦٠٩٠
وَإِذَا خَفَّفْتَ فَهِيَ كَذٰلِكَ 433١٣٥٤١
تُؤَكِّدُ مَا تُكَلِّمُ بِهِ وَلِيَثْبُتَ الْكَلَاْمُ 434٢٩٨٠٤
غَيْرَ أَنَّ لَاْمَ التَّوْكِيْدِ تَلْزَمُهَا عِوَضًا مِمَّا ذَهَبَ مِنْهَا 435١٣٧٥٢
وَلَيْتَ تَمَنٍّ 436٥١٩٩٠
وَلَعَلَّ وَعَسَى طَمَعٌ وَإِشْفَاْقٌ 437٧٠٧٠٤
وَأَمَّا لَدُنْ فَالْمَوْضِعُ الَّذِي هُوَ أَوَّلُ الْغَاْيَةِ 438٣٨٦١٦
وَهُوَ اسْمٌ يَكُوْنُ ظَرْفًا 439٧٨٦٦٣
يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ قَوْلُهُمْ مَنْ لَدُنْ 440٦٥٣٠٣
وَقَدْ يَحْذَفُ بَعْضُ الْعَرَبِ النُّوْنَ حَتَّى يَصِيْرَ عَلَى حَرْفَيْنِ 441٤٨٣٧٢
قَاْلَ الْرَّاْجِزُ غَيْلَاْنُ 442٣١٦٩٠
443٤٣٤٩٦
وَلَدَى بِمَنْزِلَةِ عِنْدَ 444٣١٩٢٠
وَأَمَّا دُوْنَ فَتَقْصِيْرٌ عَنْ الْغَاْيَةِ وَهُوَ يَكُوْنُ ظَرْفًا 445٠٩١٤٦
وَاعْلَمْ أَنَّ مَا يَكُوْنُ ظَرْفًا 446٤١٠١٧
بَعْضُهُ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الْأَسْمَاْءِ مِنْ بَعْضٍ 447٩٠٠٤١
وَمِنْهُ مَا لَا يَكُوْنُ إِلَّا ظَرْفًا 448٢٨٣٧٥
وَقَدْ بُيِّنَ ذٰلِكَ فِي مَوْضِعِهِ 449٩٨٠١٩
وَأَمَّا قُبَاْلَةُ فْمُوَاْجَهَةٌ 450٦٠٤٢٨
وَأَمَّا بَلَى فَتُوْجِبُ بِهِ بَعْدَ النَّفْيِ 451٩٦٣٩٣
وَأَمَّا نَعَمْ فَعِدَةٌ وَتَصْدِيْقٌ 452٢٨٥٣٩
تَقُوْلُ قَدْ كَاْنَ كَذَا وَكَذَا فَيَقُوْلُ نَعَمْ 453٥٦٢٩٣
وَلَيْسَا اسْمَيْنِ 454٦٦٦٢١
وَقُبَاْلَةَ اسْمٌ يَكُوْنُ ظَرْفًا 455٦٤٣٥٣
فَإِذَا اسْتَفْهَمْتُ فَقُلْتُ أَتَفْعَلُ أَجَبْتَ بِـنَعَمْ 456١٢١٢٦
فَإِذَا قُلْتُ أَلَسْتَ تَفْعَلُ قَاْلَ بَلَى 457٧٧٢٦٣
يَجْرِيَاْنِ مَجْرَاْهُمَا قَبْلَ أَنْ تَجِئَ الْأَلِفُ 458٨٠٥٦٢
وَأَمَّا بَجَلْ فَبِمَنْزِلَةِ حَسْبُ 459٩٤٩١٨
وَأَمَّا إِذَنْ فَجَوَاْبٌ وَجَزَاْءٌ 460٤٠٣٥٩
وَأَمَّا لَمَّا فَهِيَ لِلْأَمْرِ الَّذِي قَدْ وَقَعَ لِوُقُوْعِ غَيْرِهِ 461٨٧٩٤٦
وَإِنَّمَا تَجِيْءُ بِمَنْزِلَةِ لَوْ لِمَا ذَكَرْنَا 462٩٥٤٣٥
فَإِنَّمَا هُمَا لِابْتِدَاْءٍ وَجَوَاْبٍ 463٧٩٤٥٥
وَكَذٰلِكَ لَوْمَا وَلَوْلَا 464٦٠٦٦٤
فَهُمَا لِابْتِدَاْءٍ وَجَوَاْبٍ 465٣٦٦٧٩
فَالْأَوَّلُ سَبَبُ مَا وَقَعَ وَمَا لَمْ يَقَعْ 466٦١٤٨٤
وَأَمَّا أَمَّا فَفِيْهَا مَعْنَى الْجَزَاْءِ 467٣٢٧٠٣
كَأَنَّهُ يَقُوْلُ عَبْدُ اللهِ مَهْمَا يَكُنْ مِنْ أَمْرِهِ فَمُنْطَلِقٌ 468٤١٤٢١
أَلَا تَرَى أَنَّ الْفَاْءَ لَاْزِمَةٌ لَهَا أَبَدًا 469٥٩٧٦٢
وَأَمَّا أَلَا فَتَنْبِيْهٌ 470٣٧٢٤٧
تَقُوْلُ أَلَا إِنَّهُ ذَاْهِبٌ أَلَا بَلَى 471٥٤٨٥٥
وَأَمَّا كَلَّا فَرَدْعٌ وَزَجْرٌ 472٨٩٧٨٤
وَأَنَّى تَكُوْنُ فِي مَعْنَى كَيْفَ وَأَيْنَ 473٠٦٦٥٧
وَإِنَّمَا كَتَبْنَا مِنْ الثَّلَاْثَةِ وَمَا جَاْوَزَهَا 474٦٥٤٠٨
غَيْرَ الْمُتَمَكِّنِ الْكَثِيْرَ الِاسْتِعْمَاْلِ 475٨٧١٥٦
مِنَ الْأَسْمَاْءِ وَغَيْرِهَا الَّذِي تَكَلَّمُ بِهِ الْعَاْمَّةُ 476٧٤١١٣
لِأَنَّهُ أَشَدُّ تَفْسِيْرًا 477٦٢٠٣٤
وَكَذٰلِكَ الْوَاْضِحُ عِنْدَ كُلِّ أَحَدٍ هُوَ أَشَدُّ تَفْسِيْرًا 478٧٤٤٧٨
لِأَنَّهُ تُوَضَّحُ بِهِ الْأَشْيَاْءُ 479٩٩٣٣٨
فَكَأَنَّهُ تَفْسِيْرُ التَّفْسِيْرِ 480١٢٥٨٩
أَلَا تَرَى أَنَّ لَوْ أَنَّ إِنْسَاْنًا قَاْلَ مَا مَعْنَى أَيَّاْنَ 481٥٣١٩٥
فَقُلْتَ مَتَى كُنْتَ قَدْ أَوْضَحْتَ 482٨٢١٠٩
وَإِذَا قَاْلَ مَا مَعْنَى مَتَى 483٩٩٢٧٥
قُلْتَ فِي أَيِّ زَمَاْنٍ 484٥٥٠٦٩
فَسَأَلَكَ عَنْ الْوَاْضِحِ 485٣٨١٣٣
شَقَّ عَلَيْكَ أَنْ تَجِيْءَ بِمَا تُوْضِحُ بِهِ الْوَاْضِحَ 486٤٠٣٦٠
وَإِنَّمَا كَتَبْنَا مِنَ الثَّلَاْثَةِ عَلَى نَحْوِ الْحَرْفِ وَالْحَرْفَيْنِ 487٨٥١٠٨
وَفِيْهِ الْإِشْكَاْلُ وَالنَّظَرُ 488٨٨٤٦٤

Quran

  1. [فَبِمَا][فَبِمَا]
    [نَقْضِهِمْ][نَقْضِهِمْ]
    [مِّيْثَاْقَهُمْ][مِّيْثَاْقَهُمْ]
  2. [لِّئَلَّا][لِّئَلَّا]
    [يَعْلَمَ][يَعْلَمَ]
    [أَهْلُ][أَهْلُ]
    [ٱلْكِتَاْبِ][ٱلْكِتَاْبِ]

Colophon

Pagination

Derenbourg
٢-٣٣٠
بلاق
٢-٣٠٤
هارون
٤-٢١٦
يعقوب
٤-٣٣٩
البكّاء
٥-٥٣٥

Status(revision / pct complete)

Last update
2026-03-06
Tashkeel
1 / 100%
Segmentation
1 / 100%
Dicta
1 / 100%
Poetry
1 / 100%
Quran
1 / 100%

Subscribe to Reading Sībawayhi

Don’t miss out on the latest issues. Sign up now to get access to the library of members-only issues.
[email protected]
Subscribe